الثانوية والجامعة
أول لما دخلت الجامعة مكنتش حاسس بخطر لأني متعود إن اللي هيشرح هيقولي كل اللي محتاجة مش عشان أنجح بس، لأ عشان أجيب أعلى التقديرات وهلاقي نفس الإهتمام اللي شوفته من مدرسين الثانوية العامة من ملخصات ومراجعات وحل إمتحانات وكلام face 2 face في أي تفصيلة وأهم حاجة كانت الإهتمام المعنوي! أيام الثانوية الواحد كان بيصحى وينام على كلام تحفيزي وذاكر يابني عشان مستقبلك وفراشات كتير كانت بتملى فجوة الإهتمام ونغمة الشغف الفكسانة وإن في حد خايف عليك، لما دخلت الجامعة أفتكرت الدكاترة بلا مشاعر بلا إنسانية، وكان جوايا شعور عبارة عن " أنت إزاي مش بتساعدني وتهتم بيا زي ما كان بيحصل في ثانوي انا أستحق دا منك! 😭😭😭". طبعاً الإستحقاقية الزائدة اللي كانت عندي كطالب مُدلل أثرت عليا في طلب العلم لأني كنت مستني الدكتور هو اللي يقولي أذاكر ايه وأحل ايه وأسيب ايه وعشان كدا انا مكنتش خايف لأني كنت فاكر الهدوء بتاعهم كان سببه إن مفيش حاجة مهمة أعملها غير إني أحضر المحاضرات بس لأنه طالما مقالش حاجة تانية خلاص انا كدا مقصرتش، دا بجانب إن الطالب الجامعي الجد...