المشاركات

عقلية القرد ونهم التعلم

صورة
تبدأ في حاجة ومتخلصهاش وتروح لحاجة تانية تبدأ فيها، يمكن حاسس إنها أفضل أو يمكن عاوز تعمل حاجات كتير في نفس الوقت والحماسة وخداك، تتعب من كل الحاجات اللي بدأتها فتقرر توقف كل حاجة وينتهي بيك المطاف بـ أنصاف أشياء لم تكتمل .               " إذا لم تكن تعرف إلى أين تذهب فكل الطرق تؤدي إلى اللا شيء " عارف؟ انا بشوف إن الوصول لأي نجاح دلوقتي بقى أسهل من الماضي، مش عشان كل حاجة بقت متوفرة على الإنترنت، لأ، عشان عدد الناس اللي عندها تركيز قوي قليل. عشان كدا لما تيجي تبدأ في حاجة لازم تلزم نفسك إنك تكمل للأخر، أصل أنت مش هتعرف الحاجة دي كويسة فعلاً إلا بعد الإنتهاء من فترة تعلم الشيئ / المهارة دي، فضروري نشتغل على نفسنا في نقطة التركيز وطولة النفس ونبعد عن التنطيط بين ال roadmaps الكتيرة وخليك عارف إن أي roadmap في البداية هي كويسة، فشد اللجام وكمل للاخر لأن وارد تسجل بعد ال +90 عادي '). أفتكر لما كنت بزهق من المقررات وقت الدراسة بسب إني حاسس إني مش فاهم الشابتر دا قصده ايه أو بيتكلم عن ايه فكنت بضطر أسوف وأقول لنفسي أكيد ناقصني أساسيات أتعلمها الأو...

سقف الممكن والتعلم

صورة
هتكتشف بعدين إن كان عندك فرصة في حاجات كتير كانت متاحة تعمل بيها أفضل من اللي أتعمل، ولكن بسبب عدم الجدية في المتاح(الممكن) وإنتظار اللحظة المناسبة (المثالية) أو التقليل (السخط) من قيمة المتاح خلاك تتأخر عن المنحنى الطبيعي للنمو لو كنت أشتغلت بالمتاح. بمعنى تاني  انت محستش إن كان في إيدك نعمة كبيرة كنت تقدر تستغلها أفضل من كدا إلا لما الظروف والأدوات اللي كانت عندك وقتها قلت أو أختفت. كتير كنت ببذل وقت ومجهود في تعلم حاجة مُعينة بس النتيجة مكانتش قد التعب المبذول فيها! يعني أقعد يوم كامل بتعلم حاجة وفي الآخر المحصلة صفر! إهدار موارد بشكل واضح. أكتشفت إن الوقت الفعلي اللي كنت مركز فيه لو جمعته مش هيجيب ساعتين مثلاً! وإني كنت بضيع أو بشتت نفسي في مليون حاجة بجانب الحاجة الأصلية وبقنع نفسي بعدها إن كل الوقت والمجهود دا كان في حاجة واحدة بس. والحل؟ الحل إنك تحاول على قد ما تقدر لما تتعلم حاجة أو بتعمل حاجة تديها تركيز كبير وتحاول تعلي ال Attention Span بتاعتك وتبعد عن المُلهيات وأهمهم الموبايل . مجال ال CS أكتر مجال التشتت فيه سهل جداً بسبب كثرة المصادر ودا مش موضوعنا دلوقتي، فأنت متج...

الثانوية والجامعة

صورة
              أول لما دخلت الجامعة مكنتش حاسس بخطر لأني متعود إن اللي هيشرح هيقولي كل اللي محتاجة مش عشان أنجح بس، لأ عشان أجيب أعلى التقديرات وهلاقي نفس الإهتمام اللي شوفته من مدرسين الثانوية العامة من ملخصات ومراجعات وحل إمتحانات وكلام face 2 face في أي تفصيلة وأهم حاجة كانت الإهتمام المعنوي!  أيام الثانوية الواحد كان بيصحى وينام على كلام تحفيزي وذاكر يابني عشان مستقبلك وفراشات كتير كانت بتملى فجوة الإهتمام ونغمة الشغف الفكسانة وإن في حد خايف عليك، لما دخلت الجامعة أفتكرت الدكاترة بلا مشاعر بلا إنسانية، وكان جوايا شعور عبارة عن " أنت إزاي مش بتساعدني وتهتم بيا زي ما كان بيحصل في ثانوي انا أستحق دا منك! 😭😭😭". طبعاً الإستحقاقية الزائدة اللي كانت عندي كطالب مُدلل أثرت عليا في طلب العلم لأني كنت مستني الدكتور هو اللي يقولي أذاكر ايه وأحل ايه وأسيب ايه وعشان كدا انا مكنتش خايف لأني كنت فاكر الهدوء بتاعهم كان سببه إن مفيش حاجة مهمة أعملها غير إني أحضر المحاضرات بس لأنه طالما مقالش حاجة تانية خلاص انا كدا مقصرتش، دا بجانب إن الطالب الجامعي الجد...