سقف الممكن والتعلم



هتكتشف بعدين إن كان عندك فرصة في حاجات كتير كانت متاحة تعمل بيها أفضل من اللي أتعمل، ولكن بسبب عدم الجدية في المتاح(الممكن) وإنتظار اللحظة المناسبة(المثالية) أو التقليل (السخط) من قيمة المتاح خلاك تتأخر عن المنحنى الطبيعي للنمو لو كنت أشتغلت بالمتاح.

بمعنى تاني

 انت محستش إن كان في إيدك نعمة كبيرة كنت تقدر تستغلها أفضل من كدا إلا لما الظروف والأدوات اللي كانت عندك وقتها قلت أو أختفت.





كتير كنت ببذل وقت ومجهود في تعلم حاجة مُعينة بس النتيجة مكانتش قد التعب المبذول فيها! يعني أقعد يوم كامل بتعلم حاجة وفي الآخر المحصلة صفر! إهدار موارد بشكل واضح.
أكتشفت إن الوقت الفعلي اللي كنت مركز فيه لو جمعته مش هيجيب ساعتين مثلاً! وإني كنت بضيع أو بشتت نفسي في مليون حاجة بجانب الحاجة الأصلية وبقنع نفسي بعدها إن كل الوقت والمجهود دا كان في حاجة واحدة بس.




والحل؟
الحل إنك تحاول على قد ما تقدر لما تتعلم حاجة أو بتعمل حاجة تديها تركيز كبير وتحاول تعلي ال Attention Span بتاعتك وتبعد عن المُلهيات وأهمهم الموبايل.

مجال ال CS أكتر مجال التشتت فيه سهل جداً بسبب كثرة المصادر ودا مش موضوعنا دلوقتي، فأنت متجيش تزود على التشتت اللي موجود أساساً بسبب إنك مش حازم كفاية مع نفسك يا أستاذ. ودي نقطة السر.

الصدق مع نفسك والحزم إنك فعلاً مش واخد الموضوع بجدية وكل دا ما هو إلا إهدار وقت ومجهود، هيخليك تتعامل بشكل أكثر فعالية مع النقطة دي بدل ما تدور على "أفضل 10 طرق للُبعد عن المشتتات والحفاظ على الوقت وزيادة الإنتاجية". 

تملي لما بتحاول تلاقي حلول جذرية لأي مشكلة دا بيخلي فرص نجاحك أفضل من الطرق الجانبية، والجذر هنا هو "الصدق مع النفس"، وتفكر نفسك بأهمية الوقت في الدين (عن عمره فيما أفناه) وإننا هنتسأل عن وقتنا دا راح فين، مع ضرورة تذكرة النفس إننا خلاص كبار كفاية إننا نبقى قد المسؤولية ونكون حازمين فعلاً لمدة كام ساعة بننجز الشيئ اللي بنعمله، وبعد ما هتخلص فعلاً هتكتشف إنك كنت محتاج فقط تركز أكتر وإن سقف الممكن مُذهل!




وأسمع الدرس القصير دا :)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عقلية القرد ونهم التعلم

الثانوية والجامعة